دأب أدباء ومثقفو الإسكندرية على ممارسة طقسهم الأدبي باهتمام ظاهر رغم مصاعب توفر المكان اللازم فمثلهم مثل الكثير من المنتديات الأدبية التي تعاني من سطوة الأجور العالية للإيجار والتي لا تتمكن من ممارسة طقوسها فتعمد كما تفعل أم القطاقيط على حمل لوازم الكتابة والطباعة الى حيث يتوفر مكان ما ، فهم العارفون أن أداء الصلاة لا يشترطها احتكاريو مكان. ورغم هذا فقد احتفى منتدى الإسكندرية الأدبي في إصبوحته بالشاعر حسين السلطاني لصدور مجموعته الشعرية الجديدة – كلمات سأتركها على الأرض – نصوص إرتكبها حسين السلطاني والصادرة من دار الينابيع – سوريا. بمكونة من عشرة نصوص من المنثور الشعري الحداثوي.
*