الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

أهلاً وسهلاً بكم في موقع اتحاد الجواهري الكبير

اليونسكو تختار بغداد مدينة الإبداع الأدبي لعام 2016 من بين 47 مدينة بالعالم


          (جواهريون)          (حوار ناعم مع د.عبد الهادي الفرطوسي)          إطلاق (جائزة بغداد للرواية العراقية)                    عبد الرزاق عبد الواحد بين حرية التعبير ودعم الإرهاب          عبد الرزاق عبد الواحد شاعر كبير أضاع مجده وظلم شعبه          بيان المثقفين العراقيين دعما للنهوض الشعبي والحراك المدني          اتحاد أدباء العراق يدعم مطاليب الجماهير الشعبية المشروعة بالاصلاح والتغيير          اتحاد أدباء العراق يدعو الى اعتماد آليات الحوار الديمقراطي          في "المتنبي".. احتشد المثقفون تضامنا مع اتحاد الأدباء

 

(جواهريون)

 
 

 

جواهريون نظم نادي الشعر في اتحاد أدباء العراق يومي ٤ - ٥ شباط ٢٠١٦ مهرجان (جواهريون) الملتقى الأول للشعراء الشباب بأعمار دون٣٠ سنة من بغداد والمحافظات (دورة الشاعر الراحل حبيب النورس) على قاعة فندق قصر السدير


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

(حوار ناعم مع د.عبد الهادي الفرطوسي)

 
 

 

دعوة إلى حوار ديمقراطي حقيقي حول اتحاد الأدباء(حوار ناعم مع د.عبد الهادي الفرطوسي) فاضل ثامر قرأت بمزيد من الاستغراب ما نشره الزميل الناقد والشاعر والروائي د.عبد الهادي الفرطوسي، الرئيس السابق لاتحاد الأدباء والكتاب في النجف الاشرف، في احد مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان تحريضي مثير هو "نداء لإنقاذ اتحاد الأدباء في العراق".وسبب استغرابي: أولا يعود إلى ان الزميل الفرطوسي قد راح يهاجم اتحاد الأدباء ويدعو لإنقاذه من "الفئة الضالة" مباشرة بعد فشله في انتخابات إتحاد الأدباء في النجف الاشرف، بسبب صعود قيادات أدبية شابة استطاعت ان تكسب ثقة أدباء المحافظة وتقدم آلية دينامية جديدة لتطوير عمل الاتحاد وبرامجه حيث انتخب الزميل الشاعر فارس حرام رئيسا لاتحاد الأدباء في النجف الاشرف، وهو ما أثار حفيظة الزميل الفرطوسي وراح يوزع شتائمه واتهاماته بطريقة غير لائقة أثارت استياء الأدباء النجفيين قبل غيرهم، و


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

إطلاق (جائزة بغداد للرواية العراقية)

 
 

 

البيان الختامي لمؤتمر الرواية العراقية

تحت شعار "نحكي لنحيا"، انعقدت أعمال المؤتمر الأول للرواية العراقية "دورة غائب طعمة فرمان" الذي أقامه الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في بغداد  للمدة من 14 ـ 15/ 1/ 2016 وقد شارك فيها عدد كبير من النقاد والباحثين والأكاديميين من العراقيين والعرب المعنيين بالرواية.
وقد انتظمت أعمال المؤتمر في أربعة محاور هي: الرواية والهوية، الرواية والإرهاب، الراوية العراقية: التشكيل والتأصيل، الرواية والسينما. وشارك فيها ستة عشر باحثاً مع تسع شهادات لروائيين عراقيين من أجيال  وتجارب مختلفة.
ان انعقاد هذا المؤتمر يعكس جدية الأدباء العراقيين على تأسيس وتعزيز تقاليد فاعلة وحقيقية للمشروع الثقافي العراقي الجديد والتصدي للكثير من الأسئلة الوجودية والثقافية التي تلامس الواقع والهوية والفكر، مثلما تعكس الحرص على مواجهة تحديات الإرهاب والتكفير والتأثيم والكثير من المشكلات التي تحول دون تعزيز التحولات الديمقراطية وبناء الدولة المدنية الحاضنة لثقافات التعدد و


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

 
 

 

أسماء الأدباء المدعوين إلى المربد

1.     أحمد الموسوي
2.     أحمد عزاوي
3.     جابر محمد جابر
4.     جبار سهم السوداني
5.     جمال الهاشمي


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

عبد الرزاق عبد الواحد بين حرية التعبير ودعم الإرهاب

 
 

 

فاضل ثامر*
تابعت، بعناية واحترام، ما كتبه عدد من الأدباء والمثقفين حول الموقف من الشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد، وكانوا بين مؤيد ومعارض، وهو أمر طبيعي يؤكد البيئة الديمقراطية المتوافرة حاليا للحوار وللتعبير عن مختلف الآراء ووجهات النظر.
لكني وللأسف، شخصت بعض المؤشرات السلبية في هذا الحوار  منها ميل البعض إلى إطلاق أحكام جزافية غير مدروسة وغير مسؤولة، ومحاولة اعتماد أسلوب "التسقيط" ضد الآخرين، وأحيانا من خلال الافتراء والكذب والتدليس وإطلاق الشتائم البذيئة التي يتعين على المتحاورين من الأدباء والمثقفين ان ينأوا بأنفسهم عنها.
فالشاعر سامي مهدي مثلا، يزعم بان رئيس اتحاد الأدباء قد صافح بول بريمر دونما تحديد  لإسم هذا الرئيس، ومعروف للجميع ان اتحاد الأدباء قد شهد  ثلاثة من الرؤساء هم بالتسلسل: القاص حميد المختار، الراحل د.عناد غزوان، وفاضل ثامر (كاتب هذا المقال)، وأجزم أن أياً من هؤلاء الثلاثة لم يلتق بريمر الحاكم المدني الأمريكي، وممثل سلطة الاحتلال الأمريكي. ولذا فان مثل هذا الزعم يعرض قائله الى المساءلة القانونية، إذا لم يثبت بالبينة والأدلة القاطعة على مثل هذا الزعم الذي يذكرنا بفرية أشاعها عدد من قادة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أمثال علي عقلة عرسان ومحمد سلماوي وحسين جمعة، لتبرير استمرار تعليق عضوية اتحادنا مفادها ان رئيس اتحاد الأدباء قد قال بأن بريمر هو محرر العراق، وعندما اعترضتُ في حينها على الزعم الباطل تذرعوا بأنه "قيل لهم" باستخدام صيغة المبني للمجهول، وهي  صيغة غير أمينة وغير علمية لإيراد الإسناد الصحيح الموثق للخبر، مما دفعني آنذاك إلى كتابة بيان تحديت فيه الزاعمين لإثبات ذلك تحت عنوان:
"على السيد سلماوي الاعتذار وإلا سأقاضيه"
فضلا عن محاولة البعض اتهامي واتهام بعض قيادات الاتحاد بأنهم كانوا جواسيس أو عملاء للنظام السابق واستخباراته، وهي تهمة الهدف منها "تسقيط" الآخرين، ولو كانوا صادقين  لقدموا أدلة دامغة وخاصة وان بعضهم كان من قيادات البعث الصدامي الثقافية، وممن لهم ارتباطات أمنية واستخباراتية  معروفة،  ومن اللافت للانتباه ان بعض  المعلقين كانوا يضعون صورة المقبور صدام حسين أو الرموز السياسية للبعث الصدامي وهو أمر طبيعي لان هؤلاء قلة ولا علاقة لهم بالآخرين من الأدباء وهم (القلة) ما زالوا يحنون إلى نظام الامتيازات والأعطيات والاستخذاء  الصدامي، والذي حولهم إلى قطيع ينتظر "عظمة" من سيّده على حد تعبير الشاعر  سركون  بولص.

.


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

عبد الرزاق عبد الواحد شاعر كبير أضاع مجده وظلم شعبه

 
 

 

فاضل ثامر
أثار رحيل الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد الكثير من السجال والجدل والحوار، فهناك من يحتكم إلى عطائه الشعري ويرى اننا يجب ان نؤبنه ونستنكر انجازاته الشعرية، وهناك من يحتكم إلى مواقفه السياسية المتأخرة ويرفض اظهار ايّ شكل من أشكال التبرير للدور الذي نهض به في تلميع صورة دكتاتور عانى الشعب العراقي الويلات من ساديته وسياسته واستبداده، وايضا بسبب قصائده المتأخرة التي ظل يمجد فيها رموز النظام الدكتاتوري المقبور، ويحرض فيها على العنف والارهاب ضد الشعب العراقي الذي وصفه بـ "الهمج".
ومن الواضح ان هذه القضية تثير مسألة العلاقة بين الشاعر، ايّ شاعر، وموقفه الاجتماعي والسياسي، وفيما اذا كان يمكن الفصل بين هذين الجانبين. وأود هنا ان اورد ردود الافعال المختلفة تجاه واحد من اكبر شعراء الحداثة في الغرب هو (ازرا باوند) الذي وقف الى جانب الفاشية الايطالية خلال الحرب العالمية الثانية، فقد انقسم النقاد الى موقفين: هناك من يطالب بالاحتكام الى شعره فقط، وهناك من جانب آخر من أكد على ادانته لمواقفه المدافعة عن الفاشية، واستمر السجال طويلا، وعندما تذكر شاعريته، هناك دائما اشارة الى مواقفه السياسية التي بررت أكبر مجزرة في تاريخ البشرية ارتكبتها الفاشية والنازية في عصرنا خلال الحرب العالمية الثانية.
ولا يمكن لأحد ان ينكر المكانة الكبيرة التي سجلها الشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد في سفر الحركة الشعرية العراقية العربية. فهو شاعر خمسيني مجيد، كتب القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة معا، ونبغ في هذين الاتجاهين، وان آثر ان ينصرف كليا – لاعتبارات ذاتية وسياسية ومنبرية ـ الى كتابة القصيدة العمودية. لكني اعتقد ان الشاعر كان متميزا في كتابة قصيدة التفعيلة او قصيدة الشعر الحر واصبح بحق من شعراء الحداثة المبرزين في هذا المجال، لكن هذا الانعطاف النهائي نحو العمود الشعري، جعل مساهمته في حركة الحداثة الشعرية تنقطع وتضيع الى درجة كبيرة، ويبدو لي ان هناك عوامل كثيرة اغلبها ذاتية وراء خيار الشاعر هذا. أولها ان الشاعر كان نرجسيا الى حد كبير فوجد في القصيدة العمودية المرآة التي يتمرى فيها أمام الآخرين، وهناك المنبر الذي كان يتطلع الى ان يكون سيّده بما يمتلكه من قدرة متميزة على الالقاء والنشيد، خاصة وانه كان يضع الجواهري الكبير مثالا له، الجواهري الذي تنبأ ان يكون عبد الرزاق عبد الواحد خليفته، فضلا عن ذلك فقد اكتشف الشاعر أن القصيدة العمودية أكثر تأثيرا وحضورا وانتشارا، وانها الباب الذي يدخل منه لتحقيق الشهرة والحظوة والمجد، والمدخل الجديد للتكسّب في النصف الثاني من القرن العشرين، خاصة بعد ان بدأ نجم الدكتاتور صدام حسين يصعد في تاريخ العراق السياسي، ومثلما اختار المتنبي ان يكرس شعره لتمجيد حاكم محدد هو سيف الدولة الحمداني، كذلك قرر الشاعرعبد الرزاق عبد الواحد ان يكون صدام حسين هو "سيف دولته" فانحاز اليه، وظنّي الشخصي ان هذا الانحياز لم يكن نابعا عن قناعة عميقة، بل قضية مصلحة آنية تقف وراءها الرغبة في الحصول على منافع شخصية ومكاسب معلومة، وازعم انه ظل يوقر لنفسه في لون من الخداع الذاتي، ان اختياره ذاك كان ذاتيا ونابعا عن قناعة شخصية، وهكذا تلبس الشاعر شخصيته الجديدة واستمرأها وهو يمارس الكذب على نفسه، ولديّ حدس ان بعض افراد اسرته والمقربين من اصدقائه سيكشفون مستقبلا عن جوانب هذه الازدواجية وهذا الخداع الذاتي للنفس، واذكر هنا موقفا محددا في بداية التسعينات خلال انعقاد احدى دورات مهرجان جرش في العاصمة الاردنية عمان، وكنت مدعوا للمشاركة في الحلقة النقدية الخاصة بالمهرجان بوصفي ناقدا، ولم يكن الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد مدعوا في تلك الدورة وان كان قد دعي في دورات سابقة، ولكنه فجأة وصل الى عمان ونزل في فندق القدس الدولي الذي يقيم فيه عادة ضيوف المهرجان، ووجدته على غير عادته منكسرا وحزينا ويائسا، وكان يأمل ان يضاف اسمه الى قائمة المدعوين، لكنه لم يجد تجاوبا، فازداد وضعه الشخصي حراجة، خاصة وان السيدة زوجته "أم خالد" كانت برفقته، وقد اعترف لي آنذاك بأنه في ورطة ولا يمتلك نفقات الفندق أو الطعام، وعلمت منه ان "شهر العسل" الذي أمضاه مع سيّده قد انتهى، لكنه لم يفعل مثلما فعل المتنبي عندما قال معاتبا سيف الدولة: "يا اعدل الناس إلا في معاملتي"، ولم يكن يمتلك شجاعة الجواهري والبياتي ومصطفى جمال الدين لنفض يده من مدح هذا الطاغية، والخروج عن طاعته من خلال اللجوء إلى بلد آخر، وأمضى الشاعر ساعات وأياما صعبة لم تنته إلا بتدخل مدير الديوان الملكي آنذاك الذي طلب من الفندق تسجيل ضيافته على نفقة الديوان الملكي، وانا واثق ان السيدة (أم خالد) تتذكر هذه الحادثة بكل ملابساتها، وربما يأتي الوقت المناسب للحديث عنها وعن حقيقة مشاعر الراحل تجاه صدام حسين.
هناك اليوم من يعتب على الادباء والكتاب والشعراء العراقيين ويتهمهم بعدم إنصاف الشاعر الراحل، وأقولها مرة أخرى اننا لا يمكن ان نختلف على شاعريته وانجازاته ومكانته، ولكننا ايضا لا يمكن ان نعزل ذلك عن مواقفه السياسية وقصائده التي كانت عاملا خطرا في إذكاء نار الحروب التي شنها الدكتاتور صدام حسين آنذاك والتي تسببت في قتل مئات الآلاف من ابناء شعبنا فضلا عن تبريره لجرائم الابادة التي ارتكبها الدكتاتور ضد الشعب الكردي والمحافظات التي انتفضت ضده عام 1991 بعد فشل احتلاله المخزي لبلد عربي شقيق مسالم هو الكويت، وكان بالإمكان ان نضع هذا التاريخ جانبا، اذا ما عمد الشاعر الى الصمت او التراجع او الاعتذار بعد سقوط الطاغية، لكنه تمادى في مواقفه، بعد ان وجد الدعم المادي والمعنوي له للسير في هذا الطريق، فراح يناصب الشعب العراقي العداء منطلقا من مسلمات أيتام النظام الدكتاتوري من الصداميين وفتاوى التكفيريين والإرهابيين باتهام كل عراقي لم يدافع عن حكم الطاغية بالخيانة، من خلال مغالطة مكشوفة تتمثل في الحديث عن الاحتلال الامريكي للعراق والصمت ازاء جرائم النظام السابق، مما يعني ان ادانة الاحتلال لم تكن لتدنيسه ترابنا الوطني وهو أمر أدانته كل القوى الوطنية وكل شرائح المثقفين بل لأنه كان العامل الخارجي الذي ادى إلى إسقاط نظام الطاغية، وهو أمر كنا نود ان لا يتحقق بهذه الطريقة من خلال تمكين قوى الاحتلال لتدمير مؤسساتنا بل من خلال انتفاضة شعبية قادرة على الإطاحة بالنظام الدكتاتوري، وهي إمكانية برزت فعليا من خلال الانتفاضة الشعبية عام 1991 والتي تآمرت عليها القوى الرجعية والطائفية العربية بمباركة الولايات المتحدة التي وافقت على إعادة الحياة إلى النظام المهزوم وتمكينه من سحق الانتفاضة الشعبية، والعودة إلى الحياة تحت مظلة الحصار والاحتواء.
ولذا فنحن نقول بصراحة إننا لسنا ضد الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد لكننا ضد السياسي عبد الرزاق عبد الواحد الذي وظف شعره للإساءة للشعب العراقي بكل شرائحه ومكوناته ولتبرير كل الأفعال والجرائم التي كان يرتكبها الإرهابيون التكفيريون والأيتام الصداميون ضد الشعب العراقي.
ويبدو لي أن الشاعر وللأسف أصيب بلون من العمى السياسي في قراءة المشهد السياسي العراقي خاصة بعد خروج قوات الاحتلال عام 2010 واستعادة العراق لكامل سيادته الوطنية، فراح يصدر الأحكام والإدانات "الشعرية" ضد شعبنا الذي تعرض إلى حملات الإبادة والتقتيل والتشريد من قبل القوى الإرهابية والتكفيرية وفي مقدمتها عصابات داعش والقاعدة وجيش الطريقة النقشبندية وبقايا الصداميين.
وسأورد الآن بعض الأمثلة عن سلوك السياسي - وليس الشاعر – عبد الرزاق عبد الواحد في هذا المجال وهي غيض من فيض كما يقال، وقد يعرف القراء والأدباء العشرات من الأمثلة الأخرى.
ففي لقاء صحفي أجرته معه صحيفة "الزمن" العُمانية في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 أثناء زيارته لسلطنة عمان، قامت به الكاتبة (بدرية الوهيبية)، تحدث فيه عن مسائل عديدة منها عن الشعراء العراقيين الذين خرجوا من العراق فقال حرفيا:
"هل ظل الإنسان في العراق كبشر إلا الذي يقاومون، وهم الثوار أما البقية الذين لم يغادروا فليسوا من البشرية في شيء، البشر غادروها وبقي الهمج".
وهكذا يحكم السياسي عبد الرزاق عبد الواحد على الشعب العراقي بوصفه همجاً ويستثني من ذلك ما يسميهم الثوار، وهم في الحقيقة عصابات من شذاذ الآفاق من إرهابيين وداعشيين وصداميين ومرتزقة أجانب لا علاقة لهم بالشعب العراقي.
قد يأتي من يقول ان عبد الرزاق عبد الواحد لا يعلم هذه الحقائق فنؤكد له إنه يعلم ذلك وإنه كان يكرر دائماً إنه سيعود إلى العراق لكي يقرأ قصيدة النصر (أيّ نصر يا ترى؟)، والدليل على ذلك إنه كتب نشيداً لما يسمى بجيش النقشبندية، وهو أحد أجنحة داعش حالياً ويرتبط بتنظيم حزب البعث المقبور ويتحمل وزر كل الجرائم التي ارتكبها الإرهابيون بحق العراق. يقول الشاعر في مطلع هذا النشيد الذي يمكن الاطلاع عليه في موقع "اليوتيوب": "زنداً لزند.. قف للعراق يا نقشبندي" كيف يكون التحريض على العنف والإرهاب اذن بعد هذا؟
ليس هذا فحسب بل انه كتب قصيدة هاجم فيها الشعب العراقي برمته، وشتم فيه رموزه السياسية والدينية والثقافية على السواء جاء فيها:


                      وعندكم (مراجعٌ)، داموا لكم              أبغض ما لديهمو الجهاد

                      وعندكم معممون كالحصى                نعدّهم، وما لهم تعداد

                      هم أولياء أمرنا، تفٌ على                 أمورنا، وليّها أوغاد

                      وعندكم (مواقعٌ)، نفتحها                   يخنقنا ضراطها المعاد

 

والأسوأ من كل هذا وذاك ان اسمع كلمة نثرية على (اليوتيوب) بشكل وصية من عبد الرزاق عبد الواحد إلى المجرم والجلاد المدعو (أبو بكر البغدادي) تحت عنوان:


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

بيان المثقفين العراقيين دعما للنهوض الشعبي والحراك المدني

 
 

 

تدارس عدد من الأدباء والفنانين والمثقفين والناشطين المدنيين في ندوة اقامها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق صباح الأربعاء التاسع عشر من شهر آب الجاري مظاهر الحراك المدني والنهوض الجماهيري المتمثل بسلسلة التظاهرات الشعبية الكبيرة التي بدأت منذ الحادي والثلاثين من تموز الماضي وتواصلت ايام الجمع في بغداد تحت نصب الحرية في ساحة التحرير وفي اغلب المحافظات العراقية رفضا لمظاهر الفساد والطائفية وتدهور الخدمات والكهرباء، لكن هذا الحراك كشف عن رفض شامل لظاهرة تردي العملية السياسية وهيمنة آلية المحاصصة السياسية وشرعنة الفساد والمحسوبية والفئوية على حساب المصالح العليا للشعب العراقي ولذا اصبح المطلب الشعبي الرئيسي يتمثل في ضرورة إعادة النظر في العملية السياسية واستئصال كافة مظاهر الفساد وكل الحلقات الادراية الطفيلية في الدولة ومؤسساتها التي تغولت وشوهت شرعية الدولة ومؤسساتها الدستورية وهذا الامر لا يمكن ان يمر الا من خلال الحفاظ على الطابع المدني للدولة العراقية الذي اقره دستور جمهورية العراق عام 2005 لان الدعوة الى إقامة دولة دينية سيؤدي الى تمزيق العراق لاستحالة إقامة دولة دينية لكل العراقيين بسبب الاختلافات المذهبية المعروفة ولذا فالدولة المدنية هي الضمانة الأمينة لوحدة العراق شعبا وارضا وموقفا.
ومن اجل ادامة هذا الحراك الشعبي وحمايته، نطالب بإسم المثقفين العراقيين بما يأتي:


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

اتحاد أدباء العراق يدعم مطاليب الجماهير الشعبية المشروعة بالاصلاح والتغيير

 
 

 
يعلن أدباء العراق وكتابه عن دعمهم اللامحدود للحراك المدني الذي يشهده الشارع العراقي خلال هذه الايام احتجاجاً على سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي واستشراء الفساد الاداري والمالي وتردي مستوى الاداء التنفيذي القائم على المحاصصة والمحسوبية والفئوية والتي ادت بمجملها الى دخول البلاد في ازمة سياسية واقتصادية وامنية خطيرة تستدعي عملية جراحية سياسية شجاعة، فكانت المظاهرات الشعبية الحاشدة تحت نصب الحرية في بغداد وفي عدد من المحافظات جرس الانذار الذي قرع لانقاذ البلاد قبل فوات الاوان، وكان موقف المرجعية الدينية الرشيدة وبعض القوى والتيارات السياسية متضامنا بصورة ايجابية مع هذه المطالبات المشروعة مما دفعت بالسيد رئيس الوزراء وهو يجد نفسه مدعوما بهذا

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

في "المتنبي".. احتشد المثقفون تضامنا مع اتحاد الأدباء

 
 

 
في "المتنبي".. احتشد المثقفون تضامنا مع اتحاد الأدباء بغداد - ثقافات: في نهار رمضاني قائظ، تجاوزت درجة حرارته الخمسين، تجمع صباح الجمعة ٣ تموز ٢٠١٥، حشد من الشخصيات الثقافية والاكاديمية والمجتمعية، ومن ممثلي المنظمات الثقافية والمهنية والحقوقية، ووفود ثقافية من كربلاء والنجف والحلة والديوانية

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

تضامن الامم المتحدة (UNAMI) مع اتحاد الادباء والكتاب في العراق

 
 

 

 

الأمم المتحدة في بغداد: الاعتداء على اتحاد الأدباء هو "اعتداء علينا" وعلى العراق والشعب العراقي بغداد ـ ثقافات: زار نائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد السيد جورج بوستن Gyorgy Busztin صباح الخميس 25 حزيران 2015 مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. وعقد السيد بوستن مع رئيس الاتحاد الأستاذ فاضل ثامر مؤتمرا صحفيا، أعلن فيه تضامنه "قلبا وقالبا" مع الاتحاد


 
 
 

(التفاصيل ... )

 
مواضيع اخرى
· تضامن الامم المتحدة (UNAMI) مع اتحاد الادباء والكتاب في العراق
· قائد عمليات بغداد وممثلان عن رئيس الوزراء يزورون مقر اتحاد الأدباء للتضامن معه
· المثقفون في شارع المتنبي يتضامنون صباح الجمعة 19حزيران 2015 مع اتحاد الادباء بعد الاعتداء على مقره
· اتحاد أدباء العراق يدين الاعتداء على مقره
· مثقفو الساموراي يتألقون في سماء بغداد
· بيان احتجاج من اتحاد أدباء العراق
· نادي الشعر يحتفي بتجربة "سفر التكوّن الشعري"
· اتحاد أدباء العراق يدين جريمة برابرة العصر الدواعش
· البيان الختامي الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
· إعلان أبو ظبي
· قرارات المكتب الدائم
· البيان الثقافيالصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
· تقرير حال الحريات في الوطن العربي الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
· توصيات ندوة الملكية الفكرية
· رأس السنة في اتحاد الادباء
· رأس السنة في اتحاد الادباء
· رأس السنة في اتحاد الادباء
·
·
· في البيان الختامي للمشاركين بدورته الحادية عشرة مهرجان "الجواهري" يدعم القوات المسلحة ويشكر وزارة الثقافة
· في 25 الحالي.. انطلاق مهرجان "الجواهري" بنسخته السيابية
· ايضاح: اتحاد الادباء يرفض الدعوة الى احراق الكتب
· اتحاد أدباء العراق يدين تخريفات الشاعر سعدي يوسف واساءته للعراق ورموزه
· ايضاح مهم من اتحاد أدباء العراق
· بيان اتحاد الادباء يدين المسّ بكرامة الرموز الدينية
· منحة الادباء لعام 2014
· التماس من اتحاد ادباء العراق للالتزام بقواعد الحوار
· د.معصوم رئيس الجمهورية يستقبل وفد اتحاد أدباء العراق
· رسالة اتحاد ادباء العراق الى الرئاسات الثلاث
· في مؤتمر استثنائي نظمه اتحاد أدباء العراق مثقفون يدعون إلى إبعاد الثقافة عن المحاصصة وبناء مجتمع مدني

 


د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية ! القسم الثاني

 


 


صدور رواية المنبوذ باللغة الأسبانية

 


 


مهرجان الجواهري الخامس في بغداد

 


 


حميد الزاملي.. طوق الياسمين

 


 


الشاعر رسول حمزاتوف ١٩٢٣ - ٢٠٠٣

 


 


جمعة اللامي... اتحاد الأدباء العراقيين

 


 


 


 



نتائج
تصويتات 0