الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

نصوص مترجمة: من الشعر الكوردي المعاصر .. ترجمة : بدل رفو المزوري
 

 
 

    شعر : بشير مزوري

1ـ تلك الصفحات التي تحتضن الموت

لست ادري
لم انت جادة
وحيدة اراك
في ازقة الموت ....؟!
هناك،دائما انت
بجنب الموت


وبجنب الموت  انت هناك دائماً
ترقدين بدلال
سلوتك لي
بالموت وربما لا أفهم
إلف لعبة الظلال أبداً
وتأسرين حدسي
بالموت، وهناك
على فراش احلامي
وحدود موطن مكابداتي
ترقدين بعمق
اسئلتك الابدية
في حقول الرؤوس
تغدو جبالاً
الانهار ... الدخان  وريح باردة
تأخذها،
ومتى كان الشرط
ان يكون ريح الموت...؟!
وانت تتمتعين بلحظات الساعة
فوق غفوتك...
والتي تسمينها رقاد  الموت
حكمة تقول:
" كثرة النوم رسالة الموت "
عقارب الساعة
تقطع مجالات الثواني بالسيف
وها هنا...
بشعرتين رفيعتين  عن  الموت
مللت من انين الناي
ومن باقات الورود المقطوعة
الرأس...
أمسيت غب رحيلك لاهيا
والان انا الجاد..
لاني المتوجه صوبك
الى مدينة الموت احذو،
قرار مرتجل  هنا
صرخاتي تحترق...
بقمم  بنايات شاهقة
شيدتها بالموتى.
أحقاً...!!
هل صورك
ترسم لوحة
في قلاع فؤادي..؟!
لكن حتى هذه اللحظة
لست جريئاً
ولست مطمئناً
بانك تصنعين تاج رأسك
من فرائسي،
بعدها لست ادري
أي صلاة ساهدة
كانت لك
على دفاتري..!!
حتى،
تحتضن صفحاتها الموت...
ـــــــــــــــــــ

2 ـ اللاجئ

من نتاج قحط الحياة
من وجود العدم الجاف..
نتيجة
الافكار المعروضة سابقا
لملموها .
عيون الراس ....
جهد الكاروك ...
رغيف ... لطفلي
وسادة لحسنائي
ذات العيون الزرق الساهدة .
مقطع بكائي..لاجلي
اليوم .. صيحة لكم
رائدة كل العشق
من عاصمة فؤادي
لاجئة على صدري ...!
//////////////////////////////////////////////
الشاعر بشير مزوري : مواليد 1968 ، مدينة الموصل العراق
ـ خريج كلية الهندسة ، جامعة الموصل ، 1991
ـاصدر مجموعة من الكتب الادبية ، وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية والندوات الادبية

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار نصوص مترجمة
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في نصوص مترجمة:
الاحساس بالترجمة