الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

قصائد: محمد مهدي الجواهري.. آمنت بالحسين
 

 
 



    





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن موقع مركز الجواهري
AL-Jawahiri
Koněvova 19
Praha 3 130 00
CZECH REPUBLIC
http://www.jawahiri.com/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) "الأبلج": الوضاء الوجه. و"الأروع": المعجب بشجاعته أو حسنه.
(2) الطفوف: هي الأراضي المشرفة من جوانب الشواطيء، وهي تطلق بصورة خاصة على ما أشرف من أراضي "الغاضرية" وهي مدينة كربلاء الآن على نهر الفرات وفيها كان مصرع الحسين الشهيد وآله وأبنائه.
(3) المهيع: البين الواضح.
(4) مبتورة الأصبع: هي يد الحسين (ع) وقد بترت إصبعُه بعد مقتله.
(5) مذئب ومسبع: كثير الذئاب والسباع.
(6) البطنة: النهم. الأنزع: من انحسر الشعر عن جانبي جبهته، وكان يقال للامام عليّ "الأنزع البطين".
(7) لم تنون "هاشم" للضرورة فجرت بالفتحة.
(8) ظلع بالظاء: عرج وغمز في مشيه، وضلع بالضاد: مال وجنف.
(*) - ألقاها الجواهري الكـــبير في الحفل الذي أُقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني عام 1947، لذكرى استشهاد الإمام الحسين.
- نشرت في جريدة "الرأي العام"، العدد 229 في 30 تشرين الثاني 1947.
- كتب خمسة عشر بيتاً منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي الى "الرواق الحسيني" في كربلاء
    
 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار قصائد
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في قصائد:
محمد مهدي الجواهري.. آمنت بالحسين