الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

كتب: (مدن تئنّ وذكريات تغرق )... كتاب جديد للشاعر عبد الرزاق الربيعي
 

 
 

صدر عن دار الإنتشار العربي ببيروت كتاب ( مدن تئن وذكريات تغرق) للشاعر عبد الرزاق الربيعي وعرض في جناح الدار بمعرض مسقط الدولي للكتاب 2008الذي أفتتح يوم الاربعاء الماضي
و ثبت الدكتور عبدالعزيز الفارسي على الغلاف الاخير من الكتاب الذي جاء ب136 صفحة من القطع المتوسط "كتاب ( مدن تئن وذكريات تغرق )  هو أول عمل يتعامل مع موضوع إعصار جونو الذي دمر مسقط في يونيو 2007 ،بكتابة إبداعية شعرية ونثرية ، وكيف لا يكون كذلك  و الكاتب هو شاعر معروف  ومبدع صادق لا يختلف اثنان على عمق تجربته ،  وحقيقة حينما بدأت بقراءة السطر الأول من المسودة لم أقف إلا عند سطرها الأخير " 


و سجلت الدكتورة وجدان الصائغ شهادة شهادة في الكتاب جاء  بها "يجعلك هذا المنجز الابداعي الذي يمتزج فيه الشعري بالروائي والتشكيلي بالسيري بالوثائقي وجها لوجه  مع بطش جونو وهو يعصف بالجمال والحضارة  (مسقط) ، لتكون حروفه المحملة بندى الالم شاهدا على تفاصيل عجائبية لهذا الحدث الكارثي ، حتى لتتساءل كيف إستطاع الشاعر  عبدالرزاق الربيعي أن يجعل من جونو عتبة دلالية تنفذ من خلالها الى عالمه الفكري والثقافي والنفسي ؟! وكيف استدرج متخيلك لتصغي الى أنين بغداد تحت اعصار الاحتلال ؟! وكيف تحرك هذا الطوفان  ليعصف بالذاكرة فيهز جذوعها لتغدق على المشهد الابداعي نصوصا مترعة بالدهشة والجدة وعبر تقنيات فنية توصلك الى نبض الحدث التراجيدي وتشغيل واع للخزين  الأسطوري الذي تلمح من خلاله وجها جديدا لخمبابا  الذي تماهت ملامحه مع شراسة جونو ، ولجلجامش الذي تحرك على مساحة النص  غير مصدق بانه هو الذي رأى هول بحار الموت والحروب ونجا منها باعجوبة  لم يصدق بان جونو كاد أن يعصف به والى الأبد وعبر مفارقات طريفة اقتربت من التراجيكوميديا ؟!."
الكتاب يتألف من 86 صفحة من القطع المتوسط.
للربيعي عدة مجاميع شعرية ومسرحيات نشرت وقدمت على العديد من مسارح بغداد وصنعاء وتورنتو وعمّان والشارقة والكويت ومسقط وأربيل واوكلاند وهولندا والدنمارك  ومن مجاميعه الشعرية الحاقا بالموت السابق و  حدادا على ماتبقى وموجز الاخطاء و   جنائز معلقة و شمال مدار السرطان  وغدا تخرج الحرب للنزهة وكواكب المجموعة الشخصية وخذ الحكمة من سيدوري.
يذكر أن موقع (كتابات)  إنفرد بنشر فصول عديدة من الكتاب خلال كتابته يوما بيوم في السابع من يوليو من العام الماضي
ملف الكتاب موجود في موقع الشاعر الشخصي على العنوان:

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار كتب
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في كتب:
كامل كيلاني رائداً لأدب الطفل العربي