الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

قصائد: زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس
 

 
 

الى   روسن
اندلق  بيسر  ولا  تسرف  اكثر
فض  في  حجم  ما  ناح  منك  من شجن  ذائب
قرب  قمر خجول  ومشاكس
خذ  حفنة  طين  يابس
يلبس  شتلات  غشب  اخضر
وافتتح  فوضى  العالم برماد لزج


لا تمرق  اليه  من  قلبي
من  أي مكان اذهب  اليه
وبمهارة  ملائكة وحيل  كهان
امس  برفق  سيرة مساء طاعن  السواد
اخرج بلطف
واسرف اشكالا  منك
......................
فمك
يد وردة تستفسر عن شيء
تراه  يلمع  فيك  بخفوت
واصابعنا نحن  شكل  ثعابين
لا تفكر  انها لم تكن اقل  اخطاءا  مما  كنا  نرغب
بمؤازرة  اعضاء   اثمة
لا  تياس  من  زرقة  السماء
فهي  طوق  ابهة  لك
كما  بان  محياك
تتمعن  في  المكوث  قربك
والتحديق  الى  هذا  الفيض الهائل
من  معنى  ما يتدفق  من  شفتيك
........................
لان  فيك  من  المجرة  الشيء  الكثير
تعطل  البخت  في  فنجان  العرافات
وطلع  من  الرمل  هدهد
يعتريه  شرود  باهت
واعلنت  الديكة  احتجاجا في  صحف  الفجر
......................
لك  الحق  ان  تشارك  الشمس  الهبوط
في قارب  نوح  فقد اشيائه
وانت  تلاحق  ما  تشرد  منك
وتبعثر  من  سواد  عينيك
منذ  اوان  بعيد وما مضى من  نهار وليل
وما سوف  لم يات
ها  انت  لا  تخذل  هذا  النبض
وقد  انخت  الكلام على مسلة حق
تمعن  في  لون  خطوطها
تفيض السماء ترانيم جان
وتمنحك تاج  سلالات
ومحارة  ما تقراه  العرافة من بخت
تشكل والتصق  في  فنجان كفيك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تعيط لارسا
وتبكي  السماء  والملائكة
ترقص مثل  عصفور
لا يمكن  ان  يطير  بحرية
وكعرافة  تقرا
في فنجان الحب وتلقي  شفتيها  رهينة
وتبحث  عن  عوعن  القلب
في حظها الابيض كدقيق
.....................................
بعدك  لم  يخذلني شي
الا ان ما  هو غريب حقا
لسان قاحل كحذاء عتيق
يسخر مني بغرابة
ويطلق  كلاما بذيئا
............................
من  كل  نص قصير القامة
تختار امك حرفا صغيرا ايضا
لفمك الطفل
وتخيط لك ثوبا  ابيض
من دمع  الشمس
............................
يمد ضلع  فيك يده  الى ملاك
يسهر  على طيفك
تتناثر  من  فمه  التراتيل
يمد ضلع  اخر  الاخرى
فتصير النجوم  قلائد
ضع  كل  ذلك  وانت  في  هيبة  حكيم
ليسيل وجهك من اصابع رؤى وسرى
تعويذة تحمل  صورة مريم
احفظها لطرد  السواد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تاكد  في  اقل وقت  يستغرقه  طولك
كما انباني مقياس  بدرجة عالية الجودة
هرب  من  حكمة ظلك المكتظ  بالنياشين
تاكد  بما لا لبس فيماان تسمع
هو قلب نافذ من اول نوته نبض
يطالب بك في لوعة عصور وازمان
وبرقة متناهية كي لا يخدش طولك
وتعيط  اوراقه البيضاء
وتدمع  بكلام  بليغ وشامل المعنى
حيث  يحدث  في  مكان ما
من  كره  الارض الدائرة بشكل  مستطيل
زلزال بقوة  نبض  محاصر
ولطف  بالغ النثر والسلوك والنشاط
.........................................
سرقت  البياض من  دمع  دام  اكثر  من  حضارة
فسال  الليل على  مذود من حروف لا  تصلح  للقراءة
نقشه  سدير باتلقش والوان الطيف  البراقة
لتجمع الفراشات  مسرورة  في  كفيك
وتشمك فيه بطقوس  ملائكة
.........................................
بمناسبة  الدمع
ارشق فمك باليواقيت
وعيونك باسم الحب
وابعث  نبيذ الفراديس
يملا  يديك
.........................
يوم  رحلت
جعلت الدمع
ورقا اخضر  فوق  الشجر
والثعابين شوارعا
لاقدامنا
..................................
الليل ملاك تائه
وعقارب مجهوله  مجهولة  من ظلام  مزمن
والافق  فم  عفريت  ضخم
ونباح  الكلاب  زهور
تفرش  الطريق
باكف غريبة
والوقت نبض
يتاخر  عن  الحب
فلا  تمشي  مثل  ثلج
.........................
كبرياؤك نخل غض يتباهي بدجلة
وطولك رخام حضارة
لا تهرم سلالتها المتكررة  كل  ان
اصادفه  فيما يبدو باستمرار
باستمرار  اصادفه
يشي  في  بطء  شديد
منذ  لم  يكن
هناك  عهد   ومكان
فيه  ظلال  كثيفة من  غير  شمس
واماكن  فارغة طاعنة  السن  والتجاعيد
ووقت  مستقطع  تماما  شبه  ضائع
اشطب  متا  لم  ابدا  منه   في  اخر سطر  بليغ
وانفق  في  احصاء  اكثر  اصابع نساء  عابرات  اليه
كحائط  ثقيل  ساقط
ببساطة  وبعيدا  عن  تلميح ابله
هو  متحف  صامت لا يقفل  في ان واحد
تحزن الوانه تارة اشكالا مضحكة
وتارة تقطب  جبينها
لتستفسر  عن  نعومة  انثى
لمستها  بشبق  مثير
وهو  فيما  يبدو  كذلك
مقهى  مكتظ  بمقاعديضيع  فيها
وتتاخر  نوافذه بالاستيقاظ والعمل
لانشغالها  يجمع  ما  تركه  العاطلون
من  ثرثرة  وهذيانات
اصادفه باستمرار اسلم  عليه
ربما اكون  هو
متى خرجت  مني؟
اساله هل شاكستك ابنتك  الصغيرة
ماذا تقول نسيت  النظارات والموبايل
ولم تكمل بسبب ذلك قصيدتك  الاخيرة
عن فضاء مفتوح لا تتمناه من غير نساء
ربما ستركب المراجيح في نزوة ما
بعد قليل لا  تنسى ان  تتسلق
ــــــــــــــــــــــ

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار قصائد
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في قصائد:
محمد مهدي الجواهري.. آمنت بالحسين