الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

قصائد: سقيا لبرلين فالأشواق توقدنا ... بلقيس حميد
 

 
 

 
 الى الاصدقاء الذين التقيتهم  في المهرجان الثقافي  برلين  صيف 2007 واوعدتهم بكتابة قصيدة عن اللقاء  , كتبت هذه  القصيدة قبل عام وكنت  اعتقدت  انني سأقرأها في  مهرجان 2008 وللاسف لم احضر  , انشر القصيدة الان مع الاعتزاز.....
 
 
سقيا لبرلين فالأشواق توقدنا ××× حين أجتمعنا وكان الحب الوانـــــــــا
فأوعزَ القلب للسمّار فابتهجوا ××× حتى ارتوينا وكان الصبح ولهانـــــا
وصوت فيروز يبقى في مسامعنا ××× كرنــّة ِ الناي الحانا ووجدانــــــــا
هاكم قلوبا لها في العشق منتجع ٌ ××× تعمـّر الروح قداحا ً وريحانـــــــا
يا أهل برلين أينعتم بغربـتـنـا ×××   حتى غدا الليل بالأنوار بستــانـــــــا
انـّا على العهد نأتيكم فتوجعنا ××× مرابع الشمل مشدودا وحيرانــــــــــا
جئنا يسارع لقيانا أخو فرس ٍ ××× بنفسجي الهوى والشوق  رهوانـــــا  


حيث الصفاء وشعر الحب ننشده ××× والفن وجدٌ ونار العشق ِ بغدانــــا
ياساحر الخال من أي الكروم أتى ×××  هذا النبيذ على خديك  نشوانـــــا
ياساحر الخال من ريح الجنوب أتى؟×××وردٌ وعطرٌ وطلعٌ النخل ِ وسنانا
أم أن هذا النسيم العذب ارثهمُ ××× أهل الفراتين ناموسا وعنوانــــــــــا؟
أي النبيين ِ في عينيك ً مختبيءٌ ××× أيوسف قد غدا للحسن سلطانــــــا
أم المسيح؟ وهذا الحزن ُ منبعثٌ ××× في سودِ عينيك َ تاريخا ً وصلبانـا
صنت الفؤاد بحب لا حدود له ×××  حتى أزدريت حياتي قبل لقيانــــــــــا
يا أهل برلين زدنا في مودتكم ××× هوى رهيفاً وفي الاعطاف ِ ذبلانـــــا
ذبنا بليل ٍ يطل ّ ُ الصبح فيه إذا ××× شكى لكأس ببعض الوجد  جذلانــــا
يا أهل برلين هذا الحب وردتكم ××× وماء دجلة في العينين بردانــــــــــا
وها رؤاي حمامات ٌ مسافرة ٌ  ×××  صوب  العراق  زرافات ٍووحدانــــا
فلا تبينوا وكونوا  في مودتنا ××× نبعاً سيبقى على الأزمان ظمآنـــــــــا  
 
2007
Balkis8@gmail.com
 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار قصائد
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في قصائد:
محمد مهدي الجواهري.. آمنت بالحسين