الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مختارات عالمية: من أخبار الثقافة العالمية
 

 
 

 ترجمة و إعداد - عادل العامل

بلوك .. والحياة في الكاريبي

توفر سيّر حياة الناس العاديين في كتاب (حيوات عادية في الكاريبي المبكر: الدين، والتنافس الكولونيالي و سياسة الربح) للباحثة الأميركية دكتورة كريستين بلوك، قراءة تتّسم بالفتنة والإمتاع، لكن الأهم أنها تفضح الرياء الكامن في الكثير من الخطاب الديني في القرن 17 المنشور لتبرير التوسع الأوروبي و الاستغلال في البحر الكاريبي. وتعيد بلوك هنا صياغة حيوات عدد من الناس الذين أضر بهم الاقتصاد المضطرب حيث كان الخلاص في الدين على بعد خطوة قصيرة من العبودية وكان كلاهما يتمّان في مشهدٍ من الجشع، والشره، وانعدام الضمير مأهولٍ بقراصنة، وتجار، ونخّاسين، وموظفين كولونياليين وكذلك بأناس عاديين، نجوا من محنة تلك الفترة. وكما تقول المؤلفة، فإن تلك المحنة تهزأ من الادعاءات الأوروبية بالأرضية الأخلاقية السامية للتوسع الكولونيالي حيث أصبح الدين في خدمة التوجه التجاري ومن ثم الرأسمالية المبكرة.



 
الحفظ الوقائي لمخطوطات الاسكندرية

انتهى متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية من عمل الفحص العيني الدقيق لجميع المخطوطات الأصلية الموجودة بقاعة الإطلاع ومتحف المخطوطات، والبالغ عددها 4506 مخطوطات أصلية.
أعلن ذلك القائم بأعمال مدير متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية د.محمد سليمان، وقال إن ذلك كان بهدف تشخيص حالتها من حيث التلف الخارجي والداخلي، ولتحديد أولويات الحفظ والمعالجة، تطبيقا لمبدأ الحفظ الوقائي. وأضاف أنه قد تبع ذلك القيام بوضع جميع تلك المخطوطات الموجودة بقاعة الإطلاع في علب الحفظ الخاصة بها، وهي علب حفظ ذات مواصفات خاصة من حيث كونها مصنوعة من مادة السيليلوز الطبيعية عالية الجودة بنسبة مئة بالمئة، وخالية من الحموضة وتحتوي على مادة الكالسيوم كربونات القلوية بنسبة لا تقل عن ثلاثة بالمئة، وهي بذلك مقاومة للتقادم الزمني وسهلة الاستخدام.

حياة الغابة الخفية

يتناول فيلم (ملحمة Epic)، وهو من أفلام الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد، حياة كائنات الغابة بطريقة رمزية ممتعة، استناداً إلى قصة الكاتب و الرسام الأميركي في مجال أدب الأطفال وليام جويس. والفيلم، الذي عمل عليه جويس كمنتج، وكاتب، ومصمم إنتاج، يحتفظ بما يكفي من سحر الأصل لجعله مغرياً على المستوى البصري، حتى وإن كانت القصة نفسها منتفخة نوعاً ما سينمائياً.  وكما في الكتاب، فإن البشر الورقيين هم صنف من الجنود بحجم البق يحافظون على نظام و توازن العالم الطبيعي. ويقومون، ممتطين الطيور الذبابية المُسرَجة، بالحفاظ على قوى الفساد و التعفن ــ مجسَّدةً في كائنات تُعرف بالبوغان ــ في الشجر. لكن حين يقوم ميندريك، (نبات عشبي)، وهو القائد الشرير للبوغان، بمهاجمة ملكة البشر الورقيين وسرقة برعم الزهرة السحرية المحتوي على روح بديلها، يكون على هؤلاء القتال لاستعادته قبل أن تحوَّل قوته بخبثٍ إلى التسميم مدى الحياة. ومما يأسف له محرر الواشنطن يوست، في عرضه للفيلم، تحويل التعفن في الغابة إلى شخصية الفتى السيئ، بدلاً من تعليم الأطفال أن التعفن هنا جزء من دورة الحياة.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مختارات عالمية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مختارات عالمية:
(ديوان نيتشه)...في ترجمة عربية