الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مهرجانات ثقافية: مع مقاطعة وزارة الثقافة له وعدم دعمه اليوم.. اختتام فعاليات مهرجان (الجواهري) العاشر
 

 
 

بغداد- خاص:
يختتم مساء اليوم الاحد 29/ 12/ 2013، مهرجان الجواهري بنسخته العاشرة (دورة الخلود)، حيث يقام حفل الختام على قاعة الاتحاد بساحة الاندلس، ويتضمن قراءات شعرية منتخبة وتوزيع لوح الجواهري على الوفود المشاركة وقراءة البيان الختامي مع حفل فني يحييه الفنان جواد محسن.
الافتتاح
وكانت فعاليات مهرجان الجواهري العاشر قد انطلقت تحت شعار (.. بأن ألف مسيح دونها صلبا) المأخوذ من بيت للجواهري، بحضور جمع كبير من الادباء العراقيين، فضلاً عن رواد شارع المتنبي التي امتلأت القاعة بهم، ما أدى إلى وقوف أغلب المدعوين خارج القاعة التي لم تسع بعضهم.



وفي كلمة الافتتاح، أكد رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، فاضل ثامر، أن الاتحاد واجه تجاهل المؤسسات الحكومية المتمثلة بوزارة الثقافة من أجل دعم إقامة مهرجان الجواهري بدورته العاشرة، وأضاف ثامر في الكلمة التي ألقاها في المركز الثقافي البغدادي بشارع المتنبي ان الحكومة الاتحادية ووزارة الثقافة لم تقدما أي دعم لهذه الدورة، مبيناً ان إصرار الأدباء ودعوتهم للتبرع حتى لو كانت بمبالغ متواضعة هو ما حفز الاتحاد للاستمرار في إقامة الدورة التي سميت بدورة الخلود.
وأشار ثامر أن الاتحاد قرر إقامة هذه الدورة في شارع المتنبي من أجل التواصل بين التراث والحداثة في آن واحد، و"شرف كبير لنا أن نلتقي بهذا الحشد الكبير، فاحتفالنا ليس في هذه القاعة فقط، بل في كل مكان في شارع المتنبي".
وأضاف ثامر أن الاتحاد التقى السيد وزير الثقافة، لكن النتائج التي توصل لها لم تكن مشجعة بشكل عام، لأن الذين حضروا الاجتماع أعلنوا صراحة أن الضوابط الداخلية لوزارة الثقافة لا تلزمها بتقديم دعم أو عون لأي نشاط ثقافي خارج الوزارة، لأن الوزارة معنية فقط بدعم النشاط الثقافي في دوائرها ومؤسساتها. وبيَّن ثامر أن الدستور العراقي يؤكد رعاية الدولة للثقافة العراقية بكل مؤسساتها، و”نحن نتساءل هنا من الذي يدعم الثقافة العراقية إذا رفعت الحكومة والوزارة يدها عن هذه المهرجانات، نطلق هنا صرخة بأن التخلي عن الثقافة يعد خطيئة كبرى، وهي التي تستطيع أن تؤشر لخارطة طريق حقيقية لإنقاذ البلاد والسير بها في طريق الديمقراطية الحقيقية والابتعاد عن كل الأمراض الشوفينية والطائفية من أجل وحدة وطنية حقيقية”.
فعاليات متنوعة
المهرجان أقيم لمدة ثلاثة أيام في ثلاثة أماكن مختلفة، أولها شارع المتنبي وقاعة اتحاد الأدباء فضلا عن قاعة جمعية الثقافة للجميع في منطقة الكرداة/ارخيته. وقد ضم الافتتاح فعاليات عدة، كان أولها قراءة الشاعر عمر السراي قصيدة المحرقة للجواهري كاملة، فضلاً عن حفل موسيقي لفرقة الجالغي البغدادي (أنغام الرافدين) ومطرب المقام خالد السامرائي، وقراءات شعرية للشعراء د.محمد حسين ياسين، موفق محمد، د.ناهضة ستار، آوات حسن أمين، زهير بهنام بردى، فوزي أكرم ترزي، جاسم ةبديوي، ياس السعيدي، وافتتاح معرضين للفوتوغراف والتشكيل لتجمع (فنانو العراق).
أما الجلسة المسائية فقد تضمت دراسات نقدية تناولت منجز الجواهري من خلال النقد الثقافي، وفي الساعة السادسة كانت هناك جلسة شعرية.
في حين استمرت فعاليات الجواهري في اليوم الثاني في جمعية الثقافة للجميع بقراءات شعرية في الساعة العاشرة صباحاً، وفي الساعة الرابعة مساءً تمت قراءة بدر شاكر السياب ثقافياً، فضلاً عن جلسة شعرية رابعة في الساعة السادسة عصراً على قاعة اتحاد الأدباء.
والجدير بالذكر أن المهرجان انطلق لاول مرة في نموز 2003 وكانت فعالياته لسنتين متتاليتين تتوزع بين بغداد والسليمانية، واستمر المهرجان يعقد سنويا سوى في عام 2007 اذ لم يعقد بسبب التطاحن الطائفي الذي كان سائدا سنتئذ ما حال دون وصول وفود المحافظات جميعها، وفي السنوات الثلاث الأخيرة أوقفت وزارة الثقافة دعمها للمهرجان رغم أن بغداد في هذا العام هي عاصمة الثقافة العربية.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مهرجانات ثقافية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مهرجانات ثقافية:
مهرجان الجواهري الخامس في بغداد