الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

نشاطات ثقافية: رياض الغريب وتمثل الواقع المحلي في جلسة لنادي الشعر
 

 
 


بغداد – صفاء ذياب:
(دم.. دم.. دم..
الصدى لا يسمعه أحد
مثل أب يلقي بولد ميت من العطش
من هناك
من أعلى الجبل
الله يعرف
وأنا
والجبل)
بهذه القصيدة حاول الشاعر رياض الغريب أن يشتغل على يومياتنا العراقية، بعيداً عن التحليق حول جماليات لم نعد نراها في أيامنا هذه، الغريب الذي قدم شهادة شعرية حول جيل التسعينيات والحروب التي مروا بها، فضلاً عن التحولات التي طالت كل ما يمكن أن يكون ثابتاً، أكد في الجلسة الاحتفالية التي أقامها له نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب يوم السبت 9 آب 2014، أشار إلى أنه لا يمكن أن يبتعد عن الواقع في شعره، فضلاً عن السردية التي يسعى لتمثلها في نصوص يعيد من خلالها تمثلاته الشخصية، إضافة إلى تمثلات البيئة التي يعيش فيها.


الجلسة كانت حافلة بالأوراق النقدية والمداخلات، بعد أن قرأ الغريب عدداً من نصوصه الجديدة والقديمة أيضاً، تحدث فيها الشاعر جبار الكواز، رئيس اتحاد الأدباء في الحلة، قائلاً إنه كان ممن كتبوا عن الشاعر رياض الغريب، وآخرها مقالتان نشرتا سابقاً، عن نص "الديك" و"صورة الجن"، و"من خلال متابعتي لنصوص الغريب وجدته مهووساً ببناء الواقع الثاني، قصائده تقع ضمن مفهوم السهل الممتنع، لكن الغريب انتهج لنفسه طريقاً آخر في كتابة نصوصه الشعرية، ذلك بانغماره واقتناصه لحظات مهمة من واقعنا العراقي، ومن ثمّ بناء واقع ثانٍ بالتقابل بين واقعين، فديك الجيران الذي كان يوقظ الصبايا في القرى أصبح وليفاً لجندي عائد من الحرب بعد العام 2003، وصورة العائلة التي التقطت في يوم ما في طفولته، وقد صفعه المصور، ما زال للصفعة وقع في العام 2011"، مضيفاً أن هذا التقابل بين الواقعين، الواقع المعيش الحقيقي الذي اقتنصه الشاعر من ذاكرته، وبنى على أثره واقعاً جديداً يمت بصلة ولا يمت في آن واحد، هي بعض آليات اشتغال رياض الغريب في مختبره الشعري. وكشف الكواز عن التهميش الذي يتعرض له شعراء المحافظات عموماً مقابل شعراء بغداد، "لكن من سوء حظ شعراء المحافظات أن النقاد لا يلتفتون إلى نصوصهم بجدية، ثمة مجاملات وملاحظات تقع بالضد من شعراء المحافظات الذين يسمونهم شعراء الهامش، في حين أنهم يقعون في المركز من خلال عطائهم الإبداعي".
الشاعر حسين القاصد تحدث عما يميز الغريب، وهو اعتماده على المتلقي، و"هي أسلوبية خاصة به، نصه بميزاته الكاملة لا ينتمي لقصيدة النثر المعروفة بالغموض، لكن نص الغريب واضح وهو ما أشرك به الجمهور، وهو ما يثبت أن الشعر بكل أشكاله شعراً مع ارتباط المتلقي به، والمقاطعة التي نظّر لها الستينيون بالابتعاد عن الآخر بعد أيام من تنظيرهم انتهت وانقضت وانقلبوا على أنفسهم".
من جانبه، تحدث جاسم بديوي عن الأدب والسياسة، رابطاً واقع الكتابة الأدبية والفنية وتحولاتها بالتغيرات السياسية التي تؤثر بشكل مباشر في الثقافة ووعيها، وقدم بديوي مثالين واضحين لهذه التحولات هما: أم كلثوم وسعاد حسني، فالأولى حاولت أن تكون بعيدة عن التحولات، محافظة على ما تقدمه على الرغم من كل المغريات، في حين قدمت السياسة انموذجاً آخر وهو سعاد حسني التي غنت في عمق الأزمة والنكسة أغاني تحاول أن تبعد المواطن والمتلقي عن الانهيارات السياسية التي حدثت في المجتمع العربي عامة والمصري بصورة خاصة.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار نشاطات ثقافية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في نشاطات ثقافية:
الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب