الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مهرجانات ثقافية: تقرير حال الحريات في الوطن العربي الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
 

 
 

أبو ظبي: 20- 22/ 1/ 2015

ظل موضوع الحريات الهاجس الأكبر الذي يؤرق الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، منذ بداية إصدار تقريره نصف السنوي عن حال الحريات في الوطن العربي بداية من عام ٢٠٠٧. وقد تابع الاتحاد العام بكثير من القلق، الانتهاكات التي وقعت على حريات الفكر والتعبير منذ إصدار تقريرنا السابق رقم (١٤) في الأردن قبل ستة أشهر.
وإذ يؤكد المجتمعون أنهم سيولون موضوع الحريات الاهتمام الأكبر، فإنهم يؤكدون أن أي اعتداء على حرية الإبداع في أي مكان داخل الوطن العربي، إنما هو بالضرورة اعتداء على حرياتهم جميعًا.



وبالرغم من بعض الإيجابيات التي حدثت في بعض البلدان العربية، خلال الفترة الماضية، إلا أننا لا زلنا نعاني من إخفاقات وانتهاكات لحرية المبدع خلال الفترة نفسها. ومازالت حرية الكاتب تنتهك وحقوقه تسلب إلى أن وصل الأمر إلى الاعتداء على بعض مقرات الاتحادات العربية، وانفراط عقد الأمن والأمان مما يهدد العمل الثقافي برمته في ظل ما يحدث الآن من انهيار وتفكك في كثير من البلدان العربية.
وقد رصد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من خلال التقارير الواردة إليه من الاتحادات والروابط والأسر والجمعيات عددًا من الانتهاكات نوردها في الآتي:
1- عدم الالتزام بالقوانين المنظمة للحريات العامة والحقوق المدنية والمعايير الواردة في الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
2- الفتاوى التكفيرية التي تصدرها قوى الظلام ضد المبدعين في أنحاء كثيرة في الوطن العربي وتهديدهم عند نشر مؤلفاتهم وتعرضهم وأسرهم لمضايقات تصل إلى أقصى الحدود.
3- نشر البيانات الظلامية من التنظيمات التكفيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوصفهم بعض الشعراء والكتاب بالزندقة والفسوق ومطالبتهم بالعودة من ردتهم والدخول في الدين الإسلامي من جديد، ومثالها الصارخ هو البيان الذي صدر عن تنظيم داعش الإرهابي في غزة والذي تضمن تهديدًا بالقتل ضد عدد من الكتاب والفنانين الفلسطينيين، بينهم أعضاء في المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين.
4- تغلغل الطائفية السياسية في مفاصل الثقافة مما يهدد وحدة الكتاب والأدباء وتفريق شملهم وتحويلهم إلى خنادق صراع بدل أن يكونوا وسائط معرفة واستقرار وتوحيد.
5- قيام سلطات الاحتلال الصهيوني باعتداءات متكررة بحق الكتاب والأدباء والصحفيين الفلسطينيين وإغلاق للمؤسسات الثقافية سعيًا لطمس الهوية العربية ومصادرة حق المثقف في الدفاع عن قضية الأمة العربية.
6- الاستمرار في حبس الكتاب والأدباء دون محاكمات وعدم توفر الرعاية الصحية لهم وعدم الإسراع في محاكمتهم كأحد أركان الحق في المحاكمة العادلة. أو استمرار حبسهم احتياطيًّا على ذمة قضايا يواجهون فيها تهمًا بنشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة وكذا بالتظاهر والتجمهر وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة.
٧- الانتهاكات والاعتداءات البدنية والجنسية، والشروع في القتل، ومصادرة الحريات والمتعلقات الشخصية ومداهمة مقار السكن، سواء للكتاب أو لغيرهم.
كما يؤكد المشاركون في المكتب الدائم على مطالبتهم بالآتي:
1- بما أن الدول العربية الآن سائرة في طريق الحريات، وتطمع شعوبها في المزيد منها، لذلك نطالب بضرورة الإسراع في إصدار التشريعات المنفذة للمبادئ الدستورية الخاصة بالحريات، حتى لا تظل الدساتير في وادٍ والتشريعات المنظمة لحياة المجتمعات العربية في وادٍ آخر. ونخص بالذكر مصر وتونس اللتين أصدرتا دساتير جديدة تعد الأكثر تقدمًا عن سابقاتها.
2- المطالبة بالإفراج عن الأدباء والكتاب الذين تمت محاكمتهم، أو وقف محاكمة من تتم محاكمتهم الآن في بلدانهم في قضايا رأي مثل: الشاعر محمد ذيب من دولة قطر الذي حكم عليه بالسجن خمسة عشر عامًا بسبب قصيدة نشرها، والكاتب محمد الشيخ بن محمد من موريتانيا والذي حكم عليه بالإعدام لرأي أبداه، والشاعرة فاطمة ناعوت من مصر المقدمة الآن للمحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وهي تهمة غير واردة أصلاً في الدستور المصري.
3- مطالبة البلدان العربية التي ليس فيها منظمات للأدباء والكتاب، كدولة قطر والمملكة العربية السعودية، بضرورة إنشاء أطر تمثيلية للأدباء والكتاب يمارسون من خلالها حقهم الطبيعي أسوة بنظرائهم في الدول العربية الأخرى.
وأخيرًا.. يؤكد المشاركون تمسكهم بموقفهم الثابت والمبدئي بالدفاع عن حرية الكتاب والأدباء في كل أنحاء الوطن العربي، والوقوف بجانبهم في مطالبهم العادلة لنيل كل حقوقهم في ظل الحرية والديمقراطية.
ونختتم هذا التقرير كما تعودنا دائمًا بأن نؤكد على أنه لا شرط على الحرية إلا المزيد منها.
والله ولي التوفيق،،،

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مهرجانات ثقافية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مهرجانات ثقافية:
مهرجان الجواهري الخامس في بغداد