الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

ادباءنا: شاكر حسن آل سعيد
 

 
 

* من مواليد مدينة السماوة عام 1926.
* تخرج في دار المعلمين فرع ألاجتماع عام 1948.
* درس في معهد الفنون الجميلة وحصل على دبلوم في الرسم عام 1955 .
* درس في مدرسة الفنون الزخرفية العليا بباريس عام 1956.
* درس في معهد البوزار الباريسي 1957 – 1959 .
* شارك في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث .

* أقام معارضه الشخصية في الأعوام 53 – 61 – 66 – 70 – 86 .
* في عام 1962 أقام معرضا مشتركا مع الفنان محمد غني حكمت في مدينة بعقوبة .
* عام 1971 شارك مع مجموعة من الفنانين في إقامة معرض البعد الواحد .
* ساهم في عدة معارض عراقية مشتركة خارج الوطن .
* حصل على جائزة من معرض مهرجان كان سورمير في فرنسا .
* مارس الكتابة في النقد والبحث وأصدر عدة كتب وهي :
- دراسات تأملية عام 1966
- البعد الواحد عام 1971
- ملامح الفن التشكيلي في الحضارة الإسلامية عام 1971
- الملامح الفنية والاجتماعية لرسوم الواسطي عام 1971
- فصول في تاريخ الحركة التشكيلية في العراق عام 1983
- حافظ ألدروبي عام 1982
- الحرب والسلام عام 1986
ويقسم نقاد الفن المراحل التي مر بها الفنان شاكر حسن آل سعيد بعد مرحلة التعليم والتأثرات الأولى إلى عدة مراحل :
+ المرحلة التراثية، الفن الأدبي خاصة ( بول كلي )، الفن العراقي القديم، الفن الإسلامي خاصة الواسطي، بدايات اقتباس الحرف .
+ المرحلة الفلكلورية : تأثيرات سجادة السماوة، الزخرفة على اللوحات المتمثلة عام 1954 ، الموضوعات الشعبية.. المواكب.. الفلاحون .
+ المرحلة الانتقالية : امتدت من عام 1955 حتى عام 1958 وفيها محافظة على المحلية مع الانفتاح على التأثيرات الأسلوبية العالمية مع تجارب متنوعة في التعبيرية والتجريدية معا
+ المرحلة التجريدية الحروفية 1961 .. ظهور تجربة استخدام الحرف .
+ المرحلة التأملية : صدور البيان ألتأملي.. اكتساب الرؤية التجريدية – الاشارية ، الحروفية على أساس نظري معين .
+ المرحلة الأخيرة : التجريدية النظرية ، اقتباس الحروف على الكتابة الجدارية بغية الوصول إلى واقعية التأمل.      
* توفي الفنان شاكر حسن آل سعيد عام 2004 بعد أن ترك بصمات واضحة على فن الرسم في العراق شأنه شأن الرواد الكبار في الحركة التشكيلية العراقية .

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار ادباؤنا
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في ادباؤنا:
حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري