|
علي حسن الفواز الى روحه الطائرة / الى أحمد آدم كيف تبرح شارعك العائلي دون ضجيج ؟ كيف تمارس العابك النارية دون أوهام يانعة ؟ كيف تكشف عن وجهك الناصع بالحزن دون أسئلة لا مدائح فيها ؟؟ ايها الولد العاقل حدّ الخجل والمغسول بماء الورد ،،
هل سيصير الشارع بيتا للوحشة؟ وهل سيبادلك الوهم ليذوب الشعر من الخوف ، ويصير نجيعا للطلقات !!؟ ايها الولد اليانع بالحزن ،كلما كنت تقابل الطرقات بأسماء القباب ، كانت الصباحات تهرب من غبشها الدموي وتسكن عند مزاغل روحك .. تنحني نحوك بالعتاب الانيق وتكشف عن انوثة باذخة !!! ايها الولد الطاعن بالصمت ، والمحتشد بالمراثي ، كم ستكون الصباحات موحشة دون هتافك الكربلائي ،؟ وكم ستكشف عن عبث الحرب وهي عاطلة عن اللذة ؟ هل كنت لوركا الاخير ، هل كنت جمهوريا حدّ البوح ؟ ما أطلقوه عليك كان وهما !! كنت تمارس لعبة الرحيل بامتياز ، تبادل الطرقات اسماءها ، وتدعو الحسين الى (دولة) فاضلة !! ليس لك ايها (الآدم) الاّ هذه الجنة الارضية وقد ايقظت فيها اسلحة عاطلة ، ونساء لا يأكلن التفاح !! انها خطيئة الشارع وليست خطيئتك ايها (الآدم) سنحفظ مراثينا اليك ربتما ستكون الطرقات الى كربلاء مثلما هي الطرقات الى ايثاكا ، مكشوفة للعابرين ،،،، ايها الولد المباح والنديّ، ايها الولد المباح ايها الولد ايها !!!!!!!! كيف سيحمل الشعر ماعونه الصباحي الى نوبتك المتأخرة ؟ هل ستطلب قيمر السدة ، أم قيمر الشارع المكشوف للاوهام والمراثي ؟ من سيبادلك الصمت بضجيج الجمهوريين وهم يهتفون للغجر ؟ أظنه لوركا سيهبط الى موتك المباح والعجول يشاطرك اغاني الغرناطيين ، او ربما يعدّ معك الطلقات اليابسة عند اصابع القلب ايها الولد البهي والرائي ايها الولد البهي ايها الولد ايها !!!!!
|