الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 


 

التاريخ من منظور الضحايا والمهمشين، قراءة في رواية لطفية الدليمي "سيدات زحل" / شجاع العاني

 
 

 

يحيل العنوان الثاني في رواية "سيدات زحل" الى معنى مزدوج، فالسيدة دال يحيل الى مرجعيات واقعية والى ما قد وقع، وبأن
 السرد استعادي، بينما يحيل مصطلح "رواية" الى ما هو تخييلي، وعلى الأقوال المكذوبة أو المتخلقة، وسيكتشف القارئ دقة العنوان عندما يقرأ سطور الرواية، ويرى كيف يتعانق الواقعي فيها بالحلمي، وبالرؤى الحلمية لدى الراوية، وسيجد ان لمفردة السرداب التي تقطن فيه الرواية حياة البابلي، معنيين أحدهما هو المعنى المعجمي، إذ تقيم الرواية بناء على نصيحة عمها "قيدار" التي نقلها والدها لها وللعائلة، بأن يلجأوا إلى السرداب ويجتمعوا به، إذا ما تحققت نبوءة "قيدار" وأحاق فيضان بغداد أو ضربت بعد الفيضان بالنار. 
أما المعنى الثاني فهو المعنى المجازي أو الرمزي، إذ ترد عبارة (سرداب الرؤيا) أكثر من مرة في حديث الراوية، ومعنى ذلك إن السرداب رمز للعقل الباطن وللأحلام والذكريات والرؤى.

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

شهادة القاص والروائي هيثم بهنام بردى عن التماهي وجنس القصة القصيرة جدا

 
 

 

تعريف:

القصة القصيرة جداً, جنس أدبي جديد حقق كينونته المستقلة رغم انتماءه إلى جنس القصة القصيرة (نوفيلا ستوريا), ورسخ حضوره الفاعل عربيا وعالميا, وأرسى دعائم ذيوعه وانتشاره مع تقادم السنين, ما جعل المنظرين والنقاد والمتخصصين يوسمونه بفن المستقبل لما يتطلب من (مهارة أكثر, وسرعة أكبر, وتكثيف أشد, وبراعة أعظم مما تتطلبه القصة القصيرة الاعتيادية) على حد تعبير المنظر وولتر كامبيل.

نبذة تاريخية:
عالميا:
من المتعارف عليه عالميا أن نتالي ساروت الكاتبة الفرنسية ذائعة الصيت هي أول من كتب القصة القصيرة جداً عام 1932, ولكن الحقيقة أن ثمة كتاب آخرين كتبوا هذا الجنس الأدبي قبل ساروت بثلاثة عقود وأكثر,... منهم (أليكس فينون, أدغار ألن بو، ساقي, أو هنري) ولكنهم ما أسموا قصصهم بقصص قصيرة جداً، وحتى ساروت أسمتها (انفعالات), ولكن فتحي العشري عندما ترجمها مستهل سبعينيات القرن الماضي أسماها (قصص قصيرة جداً) وبذلك تذهب الريادة إلى ساروت.


 
 
 

(التفاصيل ...)

 

 

د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية ! القسم الثاني

 
 

 
ذكرياتٌ شجيّة لن تموتْ !

مقدمة :
اعود في هذه الحلقة الثانية لأكتب ذكرياتي المرة والحلوة مع الاستاذ الراحل الدكتور عمر الطالب ، وهذه " الحلقة " مأخوذة مما كنت قد سجلته من ذكريات خصبة مع الرجل ، والتي ضممتها فصلة مطولة من كتابي " زعماء ومثقفون : ذاكرة مؤرخ " ، وقد كنت صريحا للغاية في ما حصل بيني وبين الرجل منذ قرابة اربعة عقود من الزمن . دعوني احكي لكم التفاصيل بأقصى انواع الوفاء ، وبأرق صفحات الشفافية .. فلقد كانت التجربة تلك ، معلما على الطريق عند بداياته المليئة بالتطلعات والآمال .. وها نحن عند النهايات المأساوية التي نحتاج فيها اليوم الى التماسك والسماحة والوفاء ومنتهى التلاقي والاجتماع على ارادة واحدة مع استذكار تاريخ رموزنا كلهم من اجل الدخول الى مستقبل لا نعرف كيف سيتحدد مصيرنا فيه ، ولا مصير اجيالنا القادمة ونحن على ابواب الرحيل .. ممن عاش في القرن العشرين .

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية !

 
 

 
القسم الاول :
محاولة مقاربة لفهم أستاذ متغاير !!

مقدمة لابد منها


كما رحلت الطيور في مواسمها الخريفية ، وطارت اللقالق من اعشاش القباب الموصلية ، رحل استاذنا وصديقنا وزميلنا الدكتور عمر الطالب رحلة أبدية لن تعود .. رحل وهو في وحدته كالتي تعّود عليها وأحبها في حياته .. رحل وهو يصارع المرض على فراشه في مدينته الموصل التي احبها حّبا جما في عزّ ايامها السالفة ، وفي وحشتها القاتلة اليوم .. رحل ذلك المثقف المتمّيز المتغاير الذي لم يحبّ شيئا في حياته مثل حبه للكتاب ، وعشقه للادب ، وانغماره بالقصّ ونقده ،

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

وجدان عبدالعزيز.. وفاء عبدالرزاق.. طفلة غاضبة

 
 

 
الشعر بث متجدد متخذا الظاهرة الفوقية مطية من اجل ان ينزل الى قاع التخفي جارا معه القاريء الى مساحة التأويل كي يلامس الوجع الفكري للشاعر نفسه او للمتلقي وبالتالي اشغال المساحة التي يتحرك بها ليملأ الفراغات ، بحيث ان هذاالامتلاء خلق متعة الاندهاش ومتعة الاكتشاف ... اذن الكلمة الشعرية بهذا الميزان ليست كالكلمة العادية ومن هنا ارتفع الشعر عن النثر وبدأ النثر بالزحف جديا نحو مناطق الشعر خالقا بذلك اشكالية شعرية السرد في القصة والرواية ،

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

جمال المظفر.. السرد الشعري والتوظيف الاسطوري في قصائد برهان شاوي

 
 

 
قصائد تسبح في دوائر الميثولوجيا وتعتمد الموروث الحكائي / الاسطوري المبني على صناعة البطل وفق رؤية قرائية قائمة على استنطاق المعاني التأويلية للنص من أجل خلخلة الحواس والخوض في الرموز الاسطورية  ..
صور شعرية ضاجة بالمعاني الدلالية ، غنية بالبلاغة  ، رغم لغة الترميز التي يتبناها الشاعر برهان شاوي في مجاميعه الشعرية ( مراثي الطوطم 1983 ، رماد المجوسي  1987،   ضوء اسود 1997 ، تراب الشمس  1998 ،  رماد القمر 1999 ،  شموع لسيدة سومرية 2001) ، يوظف الاسطورة بشكل كبير في قصائده :

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

فليحة حسن... حداثة القص في تعاويذ حميد المختار

 
 

 
يرى (تدوروف) أن النص الأدبي هو النص الذي يحطم القواعد النوعية ، ومقالة تدوروف هذه تضعنا أمام وجود نصوص مغايرة للقواعد التي سار عليها السابقون في كتابة النص الأدبي، وبما إن القصة هي نص أدبي لذا فان وجود قصة خالية من قواعد (موبوسان أو ادغار الان بو) وارد جدا بل ومطلوب أيضا  فقد تشابكت التجارب الإنسانية نتيجة لتشابك الأحداث الحياتية التي تصل حد اللاتوقع والتصديق وتباينت النتائج في التجربة المعيشة الواحدة بتباين مؤدوها من هنا كان لابد من ظهور قصص مضادة  تهمل المتعارف عليه فى فن القصة ، مثل الزمان والمكان والمنظور والحبكة والشخصيات واللغة إلخ .

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

وجدان عبدالعزيز... سعد جاسم... انفعالات متصوف

 
 

 
     الحقيقة ما يسند الشعر افتراضات الوصول إلى شواطيء البوح هي التجربة ، والتجربة مجموعة من الخبرات منها ما يخرج حالما يحل الغياب عن الوعي وهي لحظات ولادة ، ومنها ما يتلاعب فيه الشاعر أثناء الوعي وهو الموجه في اقتناص فرصة تخفيف التوتر الحاصل في التعاملات مع ماهو أفقي في الكلمات وما هو عمودي فيها ...     

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

محمد الأحمد... ناراتولوجية العزف المنفرد[1] في قصص (حسن كريم عاتي)

 
 

 
يتفق علماء السرد (Narratology) على أن اغلب قراء القصة القصيرة يشهدون بأن القص الجميل يمكن أن يصل إلى أعلى مراتب الفنون، وخاصة عندما يقبض موضوعها على هم إنساني كبير. فالقاص المجيد يطول بقلمه ما تطوله الفنون الأخرى، تقنية وإخراجا حيث يقود قصته شكلا ومضمونا لما تصل إليه تقنيات التكنولوجيا في السينما الحديثة، ويستطيع ان يحملها موسيقى هائلة، ويوقعها في نفس قارئه، وتظل تلازمه حتى وان انتهت القراءة فالنص الجميل سوف يبقى في الذهن يطارد قارئه، يمسك به لأجل أن يعود إليه مستدرجا اللذة إلى كمّها الأخير.. (فإذا كان الحب يعمي عن المساوئ، فالبغض أيضا يعمي عن المحاسن.

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

د. صدام فهد الاسدي.. بلند الحيدري يبحث عن فردوسه المفقود

 
 

 


انطلقت من لسانه تلك القدحات((صرت أكثر إيمانا بأن اترك العائلة ولّذ لي التشرد مع حسين مردان)) من هنا بدأت رحلة التشرد وعصفت به هموم الغربة واختار هذا الطريق مسرحا ,فالمقاهي والشوارع والوقوف امام الصحف محطات استراحته خاصة القصص الزهيدة الثمن ولم ينه زواجه من السيدة دلال المفتي تلك المأساة عام 1952ولاضحكات ولده البكر(عمر) حتى تشظت منابعه الفكرية تنطلق من(المعري شاعرا كبيرا,ذاك الشاعر الذي ألقى خطيئته على أبيه(هذا جناه علي أبي)) وعائلة الفنان العراقي الكبير سليم جواد,ثم سفره إلى لبنان فرنسا العرب عام مدة أربعة عشر عاما,متأثرا بالشاعر اللبناني الكبير الياس آبي شبكة وخاصة قصيدته شمشون,حتى أصبحت حياته قصة حولها الأديب الرائع جبرا إلى رواية عنوانها (صيادون في شارع ضيق)

 
 
 

(التفاصيل ...)

 

 


د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية ! القسم الثاني

 


 


صدور رواية المنبوذ باللغة الأسبانية

 


 


مهرجان الجواهري الخامس في بغداد

 


 


حميد الزاملي.. طوق الياسمين

 


 


الشاعر رسول حمزاتوف ١٩٢٣ - ٢٠٠٣

 


 


جمعة اللامي... اتحاد الأدباء العراقيين

 


 


 


 



نتائج
تصويتات 0