
من طباع غريزة الكتابة الترفع الخجول والانفة المنزوية التي لا يعلم بها احد، في الرد على (كنوز ونفائس) كتابية لمقالات واعمدة تشق طريقها بجدارة الى القمامة.
اتمنى ان يختلف هذا المقال عن تلك المقالات والاعمدة الكهربائية التي تحولت الى آثار نور منقرض، اعمدة منطفئة لان كهرباء الوعي الجمعي مقطوعة بحيث طمع البعض في استسهال الجرأة على ضحايا هذا البلد المسكين، كما حاول بعض الكتاب ممن ركب رأسه وهوى على شجرة الحياة بفأسه لتمرير اسماء ملوثة، مثل عبد الرزاق عبد الواحد حميد سعيد عبد المنعم حمندي وسامي مهدي وغيرهم من جلاوزة القصيدة الفائزين ببطولة التزلج على الدم.