الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 


 

بلاسم الضاحي.. لقاء مع الكاتب واللغوي الأستاذ ظاهر شوكت

 
 

 
    الأستاذ ظاهر شوكت … التقيته عند أكتاف النهر حيث الماء والخضراء والوجوه الحسنة التي ما كان يعير لها اهنماما ، هي تمرّ ، وهو منشغل مع مجايليه يناقش لغزا أو فكرة لغوية أرقته ليلة البارحة فتراه يقف هنا ويسرع هناك حتى انك تخاله يبحث عن ثمين فقده عند ذلك المكان الذي بات يحتل مساحة الذاكرة كلها ، يشده الى الطفولة والصبا والأكتمال .
( خريسان ) هذا النهر الذى كثيرا ما تغيّر اسمه لكن ماءه ومحبيه باقون يشدّون رحالهم اليه مهما بعدت المسافات وطالت الغربة ، فلخريسان عند ( البعقوبيين ) سحر يجدد الحيوية لا لكونه مكانا ، وانما لكونه أثرا فعّالا في تأثيث مشاهدهم الأبداعية ، فمن مائه تعمّدوا ومنه يغتسلون آخر مرة ، الأستاذ ظاهر شوكت عمل مدرسا للغة العربية في اعدادية بعقوبة المركزية منذ عام 1968 وما زال .

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

عبدالجبار العتابي .. اتحاد الادباء العراقيين في يوبيله الذهبي

 
 

 

أسسه الجواهري بهجة وملاذا لكن التهميش يلاحقه
في السابع من ايار / يونيو 2009، يكون عمر الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق خمسين عاما، هذا الاتحاد الذي ولد عام 1959، وما كان عل مر السنين سوى نطفة في رحم الغيب، وهذه الخمسين عاما تعني اليوبيل الذهبي له، والاحتفال به ضرورة من ضرورات عمل الاتحاد لاسيما ان المناسبة مميزة، ولا بد فيها من استذكار قوافل المبدعين الذين اصبح الحرف الجميل ملاذهم وعملهم، واستذكار قوافل الكتب التي انتجتها عقولهم وقلوبهم، والذين سكبوا عصارات افكارهم ونتاجهم الادبي والفكري من اجل الاخرين ولاعلاء شأن الثقافة والناس في هذا البلد، فالذاكرة لن تنأى بعيدا حين تمتد يدها لقطف ثمار اشراقات الابداع، كما ان العيون لن تذهب بعيدا وهي تتطلع الى الواقع الذي فيه هذا الاتحاد والادباء الذين ينتمون اليه او الذين يتأملون اشكال الصور التي تتراءى لهم، فما زال هنالك معاناة يمكن قراءتها بسهولة، وهذه الهواجس لابد منها حتى في الاحتفال باليوبيل الذهبي الذي يمثل محطة مهمة، ضمن المراحل العديدة التي تشكل مسيرته، وقد مر عليه ثمانية رؤساء اولهم الجواهري واخرهم فاضل ثامر وبينهما كان: عبد الامير معلة ونجمان ياسين ورعد بندر وهاني وهيب ولؤي حقي ومن ثم بعد التغيير الراحل الدكتور عناد غزوان


 
 
 

(التفاصيل ...)

 

 

باسم عبد الحميد حمودي .. في رحيل محمد أحمد العلي

 
 

 
رحل منذ ايام الروائي العراقي محمد احمد العلي بعد معاناة طويلة مع مرض كان يتعايش معه بكل صبر وهو يمارس حياته الثقافية بعيدا عن الاضواء. بصمت محتدم بالانجاز الابداعي الذي يستعيد فيه في كل منجز جزءا من صورة البناء الحضاري الذي تمناه للرواية العراقية .
 ان الانجاز الاساسي في حقل الرواية العراقية ( كتب سبعا منها )هو اعتماد ايقاع احتدام الروح والبحث في جوانية الشخوص لا مستلزماتهم الشخصية, وبناء النجربة الروائية عنده ( رواية قبل الفردوس مثلا ) على الفخامة اللغوية المعتمدة على التأثر بالتجربة الايمانية وحشود القداسة الروحانية داخل النص
اتقن العلي تسطير مدونته الروائية لا على اساس ايقاع الحدث المتسارع بل التحرك التحليلي المتمهل الذي يربط تجربة الانسان الحديث بالمصير الاعظم ,     

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

اتحاد الادباء والكتاب في بابل يؤيد القرار بمقاطعة مهرجان ”المتنبي“ السابع

 
 

 
دعا الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق جميع المثقفين العراقيين للتضامن مع الاتحاد ومقاطعة مهرجان "المتنبي" السابع المزمع عقده في العاشر من الشهر الجاري وجاء في البيان الذي اصدره الاتحاد يؤسفنا ان نعلن لزملائنا الادباء والكتاب وكل الفنانيين والاعلاميين والمثقفين العراقيين قرار اتحادنا بمقاطعة الدورة الحالية لمهرجان المتنبي في محافظة واسط احتجاجا على تغييب اسم اتحادنا (المركز العام) واتحاد ادباء واسط عن الجهات المنظمة للمهرجان وتهميش دوره من خلال انفراد وزارة الثقافة بالتخطيط للمهرجان دون تشكيل هيئة عليا كما جرت العادة - للاشراف على البرنامج الاحتفالي ومفرداته.

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

مربد الليــــــــل و النهار

 
 

 
ماذا ننتظر من مهرجان شعر؟ قد نكون طالبي مستحيل إذا نحن أردنا منه أن يحرك مشهداً ثقافياً ساكناً أو يكون منعطفاً في مسيرة الثقافة، فالأمر أهون من ذلك، انه مجرد تجمع لشعراء لا يجدون مكاناً وزماناً لرؤية بعضهم البعض. ألم يذهب أغلبنا بهذه
النيّة، نية أن يرى زملاءه وأن يتعرّف على جديدهم، وأن نقضي الليالي (الليالي خصوصاً فليل البصرة الآن عاد ليلاً بطعم البصرة) نقرأ ونصغي ونتنفس شعراً؟ فعلنا هذا وزيادة، فلماذا التبرم والشكوى، لا مهرجان مكتمل التنظيم ورضا الشعراء غاية لا تدرك، فعل الجميع ما بوسعه، قضينا أياماً وليالي جميلة وعدنا. ما همّ بعدها إنْ كان الشعر حائراً على المنبر متحلقاً كالغريب فوق رؤوس جمهور لا يصغي، ليس هذا ذنب المنظمين، ليس ذنبهم ان جمهور الشعر قليل، وليس ذنبهم أن المنبر يأكل الشعر كما تأكل النارُ الحطب. لكننا نعرف ان الشعراء ليسوا أعداء لأحد، وإذا حدث أن انتقدوا مسؤولاً هنا أو متنفذاً هناك فلأنّ هذا هو شغلهم: أن يظلوا متبرمين ميالين إلى الإختلاف ضجرين حتى من أنفسهم طالبين لكمال لن يبلغوه أبداً، وعلى الآخرين أن يحتملوهم. كان المربد الأخير أفضل من كل المرابد الأربعة السابقة باعتراف كثيرين، ربما لأن البصرة أفضل من البصرات السابقة، أو لأن الشعراء أصبحوا أكثر واقعية فعرفوا ماذا يريدون بالضبط من المربد. وربما لأن مربد هذه السنة كان مربدين في الحقيقة: مربد النهار للرسميين ولذوي الأصوات العالية، ومربد الليل للقائلين الشعر همساً يليق به. في هذا الملف استطلعنا مشاركين في المهرجان وضمنّا نشر ما قالوا مهما بدت إجاباتهم حادة صريحة وبلا ديبلوماسية. فالمربد لا شيء إلا المتمربدون، والمهرجان بأهله.

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

الشاعرة سمرقند ... الشعر والقصة مساحتي الحرة التي تشبع روحي

 
 

 
فازت الشاعرة والكاتبة العراقية سمرقند الجابري بالمرتبة الاولى لمسابقة القصة القصيرة لجائزة الشارقة للابداع العربي لعام 2008 في دورتها الحادية عشرة من بين (92) متسابقا عربيا والتي اعلنت نتائجها مؤخرا، واعربت سمرقند عن سعادتها بالجائزة التي تعدها تقييما حقيقيا لموهبتها الكتابية النثرية المضافة الى موهبتها الشعرية، ومن اجل معرفتها عن قرب كان لنا هذا الحوار معها.

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

40 سنة من النفي ... 40 سنة من الإبداع ... حين يليق إسم الشاعر بنخلة عراقية

 
 

 
صلاح حسن - الحياة - 25/01/08
ذات يوم صيفي من عام 1977 وفي مدينتنا الحلة جاءني صديقي راهب المسرح العراقي حامد خضر الذي (دهسته سيارة مديرية أمن بغداد قبل سنوات) بشريط كاسيت وطلب أن نستمع إليه في بيته لأن ما سنسمعه خطير ينبغي ان لا يسمعه غيرنا لأن في ذلك نهايتنا المؤكدة. كنت في السابعة عشرة وكنت بدأت توا كتابة الشعر العمودي. ذهبنا إلى بيت حامد الذي يبعد عن بيتنا ثمانين متراً تقريباً وقبل ان نستمع إلى الشريط أغلق الشبابيك والأبواب ثم وضع الشريط في المسجل.
كانت الحركة الأولى من «وتريات ليلية» فلم استطع الاستمرار بالإنصات وسألت حامد بفقدان صبر... من هذا؟ لكن حامد طلب ان استمع حتى نهاية القصيدة. بعد ساعة انتهى الشريط وكنت أتصبب عرقاً ولم اعد اعرف عن أي شيء اسأل، عن الشاعر أم عن الشعر الذي سمعته الآن؟

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

عبد الجبار العتابي .. الادباء العراقيون يستذكرون يوسف عبد المسيح ثروت

 
 

 

ناعور يملأ جراره بالماء الثقافي الاجنبي

بين صورة كبيرة له علقت على المنصة وكتبه التي انتشرت عليها وبين عائلته واصدقائه ومحبيه، استذكر الادباء العراقيون زميلهم الراحل يوسف عبد المسيح ثروت قريبا من ذكراه السنوية التي تصادف  الثامن عشر من كانون الثاني، في اصبوحة  حضرها حشد من الادباء والاعلاميين، بعد مرور اربعة عشر عاما على رحيله، وهي المرة الاولى التي تتم فيها اقامة احتفائية له، وكانت صورته ترسم ملامح عتاب تارة ومحبة وشكر للذين تذكروه، كأن رأسه تهتز للذين يعاينونها، قدم الاصبوحة  الناقد علي الفواز الذي قال في مقدمته ان الراحل تعرض الى الاهمال  حتى ممن تقربوا اليه من كتبه المترجمة او مؤلفاته وتعاملوا مع نصوصه كما يتعاملون مع وثائق سرية، واضاف:


 
 
 

(التفاصيل ...)

 

 

شوقي بزيع ... عبد الكريم كاصد «يغني» على أنقاض العالم

 
 

 
    يندر أن نقرأ مجموعة جديدة لشاعر عراقي من دون أن نقف من خلالها على أوجاع العراق الموزعة بين الموت والمنفى، اضافة الى النكهة الخاصة التي تميز شعر العراقيين، كما أغانيهم وتعبيراتهم الفنية الأخرى، التي تتسم بالعذوبة والشجن والانسياب الغنائي. كأن قسوة الواقع العراقي وفظاظة سلطاته المتعاقبة يدفعان الشعر والفن الى الخانة المقابلة حيث الوداعة والانكسار والألم الذي يمزق الروح ويخرج حنوناً وصافياً من بين الشغاف. واذا كان الاستبداد المزمن والقمع الدموي المتواصل يدفعان السلوك العراقي بشيء من القسوة أو العصبية التي تبدو في جوهرها نوعاً من الدفاع عن النفس في وجه العنف،     

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

مالك المطلبي .. يحفر في ذاكرة اللاوعي: حكاية اول بنطلون في (الحلفاية)!!

 
 

 
     اسمه.. لوحده يكفي الى ان يشد احدنا الرحال الى اصبوحة او محاضرة او مكان يتحدث فيه، فالرجل يضفي على الامكنة مناخا رائقا وجمالية مميزة، هذا هو الدكتور مالك المطلبي الذي كان ضيف اتحاد الادباء والكتاب في العراق في اصبوحة بغدادية حرص الكثيرون على حضورها وان لم يكن لها أي اعلان في الصحف، جاء المطلبي متأبطا كتابه الصادر حديثا والذي يحمل عنوان (ذاكرة الكتابة / حفريات في اللاوعي المؤمن) المحتفى به وبصاحبه، وحين اصبح المطلبي على المنصة ذهب ليوجز اولا ما في كتابه ومعنى العنوان الذي وضعه له قائلا:

 

 
 

(التفاصيل ...)

 

 


د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية ! القسم الثاني

 


 


صدور رواية المنبوذ باللغة الأسبانية

 


 


مهرجان الجواهري الخامس في بغداد

 


 


حميد الزاملي.. طوق الياسمين

 


 


الشاعر رسول حمزاتوف ١٩٢٣ - ٢٠٠٣

 


 


جمعة اللامي... اتحاد الأدباء العراقيين

 


 


 


 



نتائج
تصويتات 0